ضمن المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة يتوافد القادة السنّة والكرد على بيت مقتدى الصدر
تتوافد الوفود السنيّة والكرديّة على بيت مقتدى الصدر للمشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة ضمن تحالف يجمع الصدر والعبادي.
بعد أن أنتجت المفاوضات الرئيسيّة بين رئيسيّ التيّار الصدريّ مقتدى الصدر والوزراء حيدر العبادي "تطابقاً شبه كامل لتشكيل حكومة تكنوقراط قويّة"، حسب تعبير حيدر العبادي في مؤتمره الأسبوعيّ بـ22 أيّار/مايو، بدأت الوفود من القوائم السنيّة والكرديّة تتسابق للقاء بالصدر من أجل اللحاق بقطار الحكومة المقبلة.
وفي إطار اللقاءات والمباحثات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة، استقبل الصدر في بغداد رئيس البرلمان السابق ورئيس تحالف "القرار العراقيّ" أسامة النجيفي في 22 أيّار/مايو. واعتبر مكتب الصدر في بيان أنّ اللقاء جاء في سياق المفاوضات والجهود "لتشكيل حكومة وطنيّة أبويّة".
واستقبل الصدر أيضاً في اليوم نفسه، خالد العبيدي، وهو رئيس قائمة "بيارق الخير" المتحالفة مع العبادي ضمن "إئتلاف النصر". وجرى خلال اللقاء، بحسب بيان للمكتب الإعلاميّ للصدر "عرض المشتركات الوطنيّة والأهداف ذات الأولويّة في شكل الحكومة الأبويّة التي يتطلّع إليها الشعب العراقيّ بمختلف طوائفه وانتماءاته، وأن تأخذ في الاعتبار إخراج الشعب من وضعه الاقتصاديّ المتردّي ومحاربة الطائفيّة والفساد اللذين شكّلا البيئة الملائمة للإرهاب".
كما أنّ الصدر كان قد التقى بزعيم "إئتلاف الوطنيّة" (السنيّة) سابقاً.