تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل "لن تغض النظر" عن الصواريخ الإيرانية

وضعت قوات الدفاع الإسرائيلية خطوطاً حمراء جديدة لإيران؛ لا يزال أردوغان ينتظر من روسيا منحه ما يريده في المسألة الكردية؛ روسيا توسّع استخدامها للشركات العسكرية الخاصة في الملف السوري؛ "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" تخوضان حرباً في شبه جزيرة سيناء.

RTX37KIM.jpg

نتنياهو المصدر الأساسي لـ"إثارة المخاوف" في الموضوع الإيراني

كتب بن كاسبيت أن "إسرائيل تنظر في إمكانية إعادة تصوّر خطوطها الحمراء غير المدوَّنة وتعزيزها، والتي أرست ركائز نشاطها العسكري في المنطقة خلال الأعوام القليلة الماضية. حتى إنها تتقصّى عن إمكانية شن هجوم وقائي واسع النطاق من أجل كبح أي جهود قد تبذلها إيران في المستقبل لإنشاء مصانع لتصنيع القذائف والصواريخ الفائقة الدقة في سوريا أو لبنان، وكذلك الحؤول دون ظهور قواعد عسكرية إيرانية في البلدَين".

أضاف: "كما هو الحال دائماً، القيادة السياسية وصنّاع القرارات، لا سيما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبدرجة أقل كبار الضباط العسكريين، هم المصدر الأساسي لإثارة الهواجس [بشأن إيران]".

أكثر ما يُقلق القادة العسكريين، بحسب كاسبيت، "مشروع [الصواريخ] الإيرانية الفائقة الدقة الذي يهدف إلى تزويد الرئيس السوري بشار الأسد وأمين عام حزب الله، حسن نصرالله، بالقدرة على تصنيع قذائفهما وصواريخهما الخاصة، التي يمكن أن تسقط في محيط قطره عشرات الأمتار حول الأهداف الاستراتيجية".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish