هل ستتوصل إيران وروسيا إلى حل لمعضلة قزوين؟
بعيداً من الكلام الروسي عن تحقيق تقدّم، تبدو إيران وسواها من الدول الواقعة عند سواحل بحر قزوين عالقة في خلاف حول البحيرة الداخلية الأكبر في العالم.
بعد نحو ثلاثة عقود على انهيار الاتحاد السوفياتي، و26 عاماً من المفاوضات الشاقّة، يبدو أن حلاً يلوح في الأفق لتسوية الوضع القانوني لبحر قزوين.
قال وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف في تصريح له إثر القمة الأخيرة لوزراء خارجية الدول الواقعة عند سواحل بحر قزوين في موسكو: "لقد توصّلنا إلى حلول لمختلف المسائل الكبرى العالقة المرتبطة بإعداد هذه الوثيقة [مسوّدة اتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين]. في الواقع، نص الاجتماع جاهز"، مع العلم بأنه لم يُدلِ بأية تفاصيل إضافية.
لم يعمد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ولا نظيره الأذربيجاني أو الكازاخستاني أو التركماني، إلى تأكيد كلام لافروف. غير أن اثنَين من كبار الديبلوماسيين الإيرانيين نفيا أن يكون قد تم التطرق في القمة في موسكو إلى ترسيم حدود بحر قزوين.
قال بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "لم تكن مسألة الترسيم مدرَجة حتى على جدول أعمال الاجتماع"، في حين صرّح ابراهيم راهيمبور، نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا-المحيط الهادئ: "لم نتوصّل بعد إلى اتفاق حول التقسيم، لا سيما مع الدولتَين المجاورتَين"، تركمنستان وأذربيجان.