تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يقوّض التقارب العراقيّ-السعوديّ دور إيران في العراق؟

تسعى السعوديّة بالتعاون مع العراق وبدعم أميركيّ، إلى الحدّ من النفوذ الإيرانيّ في العراق، عبر تعزيز العلاقات بين بغداد والرياض وإيجاد قنوات تواصل جديدة، أبرزها المجلس التنسيقيّ بين البلدين الذي أعلن عنه أخيراً.

RTX3HNBV.jpg

بغداد - تشهد العلاقات العراقيّة-السعوديّة تطوّراً إيجابيّاً بعد سنوات من القطيعة التي تفاقمت أثناء فترة ترؤّس نوري المالكي الحكومة العراقيّة (2006–2014)، حيث أعلن في 22 تشرين الأوّل/أكتوبر2017 عن تشكيل مجلس تنسيقيّ بين البلدين.

لكنّ هذا التقارب بين بغداد والرياض، قد لا يعجب طهران الساعية إلى مدّ نفوذها في العراق، خصوصاً أنّ الاجتماع الأخير بين رئيس الحكومة العراقيّة حيدر العبادي والملك السعوديّ سلمان بن عبد العزيز كان بمباركة أميركيّة، عندما حضر وزير خارجيّة الولايات المتّحدة الأميركيّة ريكس تيلرسون إعلان انطلاق المجلس التنسيقيّ.

قال السفير العراقيّ السابق في واشنطن لقمان الفيلي لـ"المونيتور": "على مدار السنوات الماضية، حاولت الولايات المتّحدة الأميركيّة وضع خطوات جادّة لإعادة العلاقة بين العراق والسعوديّة، ومن خلال هذا التطوّر، ستتغيّر جغرافيّة السياسة في المنطقة".

ولوّح الإعلام السعوديّ عبر صحيفة الشرق الأوسط بأنّ التقارب العراقيّ-السعوديّ "سيضبط شهيّات الأدوار التي تسبّبت في زعزعة الاستقرار"، في إشارة واضحة إلى الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة التي تتّهم دائماً من قبل السعوديّة بأنّها "تزعزع الأوضاع في المنطقة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish