تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مبادرتان فلسطينيّتان في أقلّ من 12 ساعة... هل تنجحان في دفع عجلة المصالحة المتوقّفة؟

مبادرتان فلسطينيّتان أطلقتا في يوم واحد لإنهاء الانقسام الداخليّ، وسط حالة من التفاؤل الحذر من نجاح أيّ من تلك المبادرتين في أن تشقّ طريقها نحو إنهاء الانقسام أو التوافق على الحدّ الأدنى ممّا حملته تلك المبادرتين جرّاء تشبّث كلّ طرف بمواقفه.

Palestinian president Mahmud Abbas (R) welcomes senior Hamas official, Ahmed Haj Ali (2nd-L) during the opening ceremony of the 7th Fatah Congress on November 29, 2016, at the Muqataa, the Palestinian Authority headquarters, in the West Bank city of Ramallah.
Abbas's Fatah re-elected him party head as the movement opened its first congress since 2009 with talk mounting of who will eventually succeed the 81-year-old.
 / AFP / ABBAS MOMANI        (Photo credit should read ABBAS MOMANI/AFP/Getty Images)

مدينة غزّة، قطاع غزّة – في أقلّ من 12 ساعة، أطلقت كلّ من حركة حماس في غزّة وتجمّع "وطنيّون لإنهاء الانقسام" في الضفّة الغربيّة مبادرتين فلسطينيّتين جديدتين في 3 آب/أغسطس الجاري، لإنهاء الانقسام الداخليّ، وقد تشابهت تلك المبادرتين في كثير من النقاط التي حملتاها.

جاءت مبادرة حماس التي أطلقتها عبر بيان صحافيّ باسم عضو مكتبها السياسيّ صلاح البردويل في 3 آب/أغسطس، في 7 نقاط، أهمّها استعداد الحركة لإنهاء عمل اللجنة الإداريّة الحكوميّة التي شكّلتها لإدارة قطاع غزّة فور استلام حكومة الوفاق مسؤوليّاتها كافّة، مع تأكيدها ضرورة الإلغاء الفوريّ لكلّ الإجراءات التي فرضها الرئيس محمود عبّاس على غزّة منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، بحجّة تشكيل اللجنة الإداريّة الحكوميّة.

كما دعت حماس في مبادرتها، أن تقوم حكومة التوافق بواجباتها تجاه غزة، وإن حدث توافق بين كل الأطراف الفلسطينية على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتفعيل المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ بعد أن توقفت جلساته منذ 2007، جراء الانقسام الداخلي، كما جدّدت الدعوة إلى التحضير لانتخابات تشريعيّة ورئاسيّة وانتخابات المجلس الوطنيّ، وعقد اجتماع فوريّ للإطار القياديّ الموقّت لمنظّمة التحرير لاتّخاذ القرارات الوطنيّة الملزمة للجميع.

أمّا تجمّع "وطنيّون لإنهاء الانقسام" فأطلق بعد ساعات فقط مبادرته تحت عنوان "نداء القدس"، وذلك خلال مؤتمر صحافيّ عقد في مدينة رام الله. وشاركت في إعداد تلك المبادرة والتوقيع عليها 200 شخصيّة، بينها قيادات فصائليّة وأعضاء في المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ، بعضهم ينتمي إلى فتح وحماس، وممثّلو المجتمع المدنيّ والجمعيات النسويّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish