تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق بالتعاون مع يونسكو يباشر إعمار مدينه "نمرود" الأثرية بالموصل

بعد هزيمة داعش في الموصل، بدأت حملات الإعمار أولى خطواتها في مدينة نمرود الاثرية، في مشروع واعد تشرف عليه يونسكو.

A member of Iraqi army walks at the remains of wall panels and colossal statues of winged bulls, destroyed by Islamic State militants in the Assyrian city of Nimrud eastern bank of the Tigris River, south of Mosul, Iraq, November 16, 2016. REUTERS/Ari Jalal - RTX2TYPA

أعلنت السلطات العراقية في 3 يوليو عن2017 عن بدء منظمة اليونسكو أولى عمليات إعادة إعمار مدينة "نمرود" الأثرية الواقعة عند ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كيلومترا جنوب مدينة الموصل شمال العراق التي تعد درة الحضارة الآشورية التي تأسست في القرن 13 قبل الميلاد، بعد تحريرها من تنظيم "داعش".

 وكان تنظيم داعش امعن في تدمير المواقع الأثرية، بالجرافات والمعاول والمتفجرات، وتعّمد تصوير أعمال التخريب في فيديوهات مثيرة أفجعها تلك التي اقترفها في مدينة نمرود التاريخية في 2015، حيث طالت الأضرار 70% من المدينة وفق تصريح وكيل وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي قيس رشيد لوسائل الاعلام في 22 تشرين ثاني/نوفمير 2016.

كما كشف اللواء في الجيش العراقي ضياء كاظم السعيدي، الذي شارك في عملية تحرير المدينة في نوفمبر 2016، عن سرقة 200 لوحة أثرية من مدينة نمرود الأثرية.

وعودة الى التاريخ، فان عملية اكتشاف الاثار العراقية في الموصل ومنها نمرود كانت على أيدي البريطاني هنري لايارد وصديقه الموصلي هرمز رسام اللذان اسهما في إزاحة غبار الزمن عن أهم آثار الحضارة الاشورية في نينوى، وهي الثيران المجنحة ومكتبة اشور بانيبال والابنية والرقم المختلفة في العام 1845.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish