العراق بالتعاون مع يونسكو يباشر إعمار مدينه "نمرود" الأثرية بالموصل
بعد هزيمة داعش في الموصل، بدأت حملات الإعمار أولى خطواتها في مدينة نمرود الاثرية، في مشروع واعد تشرف عليه يونسكو.
أعلنت السلطات العراقية في 3 يوليو عن2017 عن بدء منظمة اليونسكو أولى عمليات إعادة إعمار مدينة "نمرود" الأثرية الواقعة عند ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كيلومترا جنوب مدينة الموصل شمال العراق التي تعد درة الحضارة الآشورية التي تأسست في القرن 13 قبل الميلاد، بعد تحريرها من تنظيم "داعش".
وكان تنظيم داعش امعن في تدمير المواقع الأثرية، بالجرافات والمعاول والمتفجرات، وتعّمد تصوير أعمال التخريب في فيديوهات مثيرة أفجعها تلك التي اقترفها في مدينة نمرود التاريخية في 2015، حيث طالت الأضرار 70% من المدينة وفق تصريح وكيل وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي قيس رشيد لوسائل الاعلام في 22 تشرين ثاني/نوفمير 2016.
كما كشف اللواء في الجيش العراقي ضياء كاظم السعيدي، الذي شارك في عملية تحرير المدينة في نوفمبر 2016، عن سرقة 200 لوحة أثرية من مدينة نمرود الأثرية.
وعودة الى التاريخ، فان عملية اكتشاف الاثار العراقية في الموصل ومنها نمرود كانت على أيدي البريطاني هنري لايارد وصديقه الموصلي هرمز رسام اللذان اسهما في إزاحة غبار الزمن عن أهم آثار الحضارة الاشورية في نينوى، وهي الثيران المجنحة ومكتبة اشور بانيبال والابنية والرقم المختلفة في العام 1845.