بعد الموصل، محافظة الأنبار الغربيّة بالعراق هي التّالية في قتال داعش
من المرجّح أن يُشَنّ هجوم عراقي ضدّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة في المستقبل القريب في محافظة الأنبار الغربيّة بحيث تشكّل مدينة حديثة البوابة إلى المنطقة.
حديثة، العراق - في الوقت الذي تبدأ فيه حملة تلعفر العسكريّة شمالاً في محافظة نينوى، تجري الاستعدادات لاستعادة أجزاء من منطقة الأنبار الغربيّة التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش). تقع مدينة حديثة على بعد 240 كيلومترًا شمال غرب بغداد، وهي أقرب مدينة إلى الجبهة التي سيُشَنّ منها هجوم الأنبار.
تقع المدينة على طول خطّ رئيسيّ بين آبار النّفط الشّماليّة وأجزاء أخرى من العراق وهي موطن لسد حديثة، فضلاً عن كونها قريبة من قاعدة الأسد الجوّيّة حيث تدرّب القوّات الأميركيّة نظراءها العراقيّين، وقد تمكّنت من تجنّب الوقوع بالكامل تحت سيطرة داعش.
ساعدت غارات التّحالف الجوّيّة والإمدادات التي تشتدّ الحاجة إليها والتي وصلت عبر المروحيّة السّكان والمقاتلين على البقاء على قيد الحياة أثناء وجودهم تحت الحصار، وعلى استعادة المناطق التي استولى عليها المتمرّدون مؤقتًا.
مع ذلك، ترك الحصار آثارًا كبيرة على السّكان وعلى الآفاق الاقتصادية للمدينة ذات الموقع الاستراتيجي. وقد أصيبت البنية التّحتيّة الرّئيسيّة المجاورة بأضرار بالغة ولم يعاد بناؤها بعد.