روجدا فلات: سنهزم "داعش" حتّى في عقر داره وعاصمته
منذ بداية اندلاع الثورة السوريّة في آذار/مارس من عام ٢٠١١، وبعد تحوّل الصراع السلميّ إلى عسكريّ، كان بعض الفصائل الكرديّة جاهزاً، وكانت الفتيات الكرديّات متواجدات بقوّة ضمن هذا الفصيل، حيث اكتسبن خبرات قتاليّة كبيرة، وأصبحن قائدات حرب ضدّ أكبر تنظيم انهارت أمامه جيوش كالجيش العراقيّ وفصائل قويّة كجبهة النّصرة، وهو تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام (داعش).
الطبقة، سوريا - منذ بداية اندلاع الثورة السوريّة في آذار/مارس من عام ٢٠١١، وبعد تحوّل الصراع السلميّ إلى عسكريّ، كان بعض الفصائل الكرديّة جاهزاً، وكانت الفتيات الكرديّات متواجدات بقوّة ضمن هذا الفصيل، حيث اكتسبن خبرات قتاليّة كبيرة، وأصبحن قائدات حرب ضدّ أكبر تنظيم انهارت أمامه جيوش كالجيش العراقيّ وفصائل قويّة كجبهة النّصرة، وهو تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام (داعش).
روجدا فلات البالغة من العمر ٣٧ عاماً، وهي إحدى أبرز القيادات العسكريّة، والتي اختبرت القتال ضدّ جبهة النّصرة منذ معارك سري كانيه في عام ٢٠١٢، وبعدها "داعش" في كوباني وغيرها في تلك المناطق، اختيرت كقائدة تقود أكبر حملة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام، وكردّ قويّ ضدّ مزاعم عناصر التنظيم أنّها يجب ألاّ تقتل على يدّ النساء لأنّها لن تدخل الجنّة.
وعن آخر التطوّرات، كان لـ"المونيتور" حوار خاص مع روجدا فلات، وفي ما يلي تفاصيله:
المونيتور: كيف وصلت إلى هذا المنصب؟ وكيف اختيرت امرأة لقيادة غرفة عمليّات غضب الفرات؟ وهل واجهت مصاعب لأنّك امرأة عندما تبوّأت هذا المنصب؟