أين يترك الاستفتاء علاقات تركيا مع الغرب؟
يتوقّع الخبراء مزيدًا من المتاعب بين تركيا والولايات المتّحدة وأوروبا في الفترة المقبلة، لكن هل سيؤدّي ذلك إلى انهيار تامّ في العلاقات؟
يبدو أنّ علاقات أنقرة بأوروبا ستبقى متوتّرة في القريب المنظور، بعد الرّدود الأوروبيّة السّلبيّة على نتائج الاستفتاء الدّستوري التّركي في 16 نيسان/أبريل.
أعطت تلك النّتائج الرّئيس رجب طيب أردوغان نصرًا أضعف ممّا توقّعه لكنّها أيّدت مع ذلك ما يخشى الأوروبيّون أن يكون حكمه الاستبدادي.
على الرّغم من ذلك، يقول الخبراء الذين تحدّث معهم المونيتور إنّ علاقات تركيا بالاتّحاد الأوروبي لن تنقطع بالشّكل الذي يدعو إليه البعض من الجانبين. ويضيفون بالقول إنّ "العلاقة غير السّعيدة" ستبقى قائمة بسبب المصالح الحيويّة.
من المتوقّع أيضًا أن يبقى الاضطراب قائمًا في علاقة تركيا بالولايات المتّحدة، على الرّغم من واقع أنّ الرّئيس دونالد ترامب كان الزّعيم الغربي الوحيد الذي هنّأ أردوغان على فوزه في الاستفتاء. لكن قلّة يتوقّعون انهيارًا جديًا في تلك العلاقات أيضًا.