رام الله، الضفّة الغربيّة - في 16 آذار/مارس الحاليّ، أحبطت الشرطة الفلسطينيّة محاولة تهريب تمثال أثريّ قديم وبيعه من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية إلى خارج البلاد. وقبل ذلك بأسبوع، أعلنت الشرطة أيضاً عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص بتهمة التنقيب غير الشرعيّ عن الآثار في محافظة جنين. وفي 5 آذار/مارس أيضاً، ضبطت الشرطة طاحونة أثريّة عمرها 2500 سنة، عثر عليها داخل منزل أحد المواطنين.
الشرطة وفي حديث مع الناطق باسمها للمونيتور لؤي زريقات تعتبر إحباط تسريب هذه الآثار أنجازا لها، ففي حين كانت الآثار تسرب بسهولة خارج فلسطين، أصبحت الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى المساندة لها قادرة أكثر على هذا الضبط بالرغم من أستمرار محاولات السرقة و التهريب من قبل تجاري الآثار.
وتابع زريقات:" خسرنا الكثير من الآثار خلال الفترة الماضية، حاليا أصبحنا أكثر قدرة على ملاحقة منقبي الأثار والقبض عليهم، وبالتالي أحباط عمليات التهريب لآثار مهمة للغاية كما كان خلال الشهر الحالي (آذار) حيث أستطعنا أحباط آثار عمرها أكثر من أربعة آلاف سنه ".
محاولات التنقيب وتهريب الآثار في الضفّة الغربيّة والقطاع طمعاً في بيعها، لم تكن الأولى من نوعها، فخلال عمر السلطة شهدت فلسطين محاولات مستمرّة من قبل تجّار الآثار للتنقيب عن الآثار وسرقتها. وهو ما أدّى إلى ضياع المئات منها وتسريبها إلى إسرائيل منها إلى الخارج، وفقاً لما يؤكّده مدير عام حماية الآثار في وزارة السياحة والآثار صالح صوافطة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.