تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

النصّ الكامل لحوار "المونيتور" الحصريّ مع القياديّ في فتح محمّد دحلان: عباس فاقد للشرعية، والمصالحة معه باتت خلف ظهري

أكّد القياديّ الفتحاويّ محمّد دحلان في حوار حصريّ مع "المونيتور"، أنّ وساطات مصالحته مع الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس متوقّفة حاليّاً، مرحّباً بانتخاب القيادة الجديدة لحماس، ومشيداً بالجهود المصريّة للتخفيف عن غزّة، محذّراً من أن ينعكس الضعف الداخليّ لعبّاس على هشاشة موقفه السياسيّ أمام الإسرائيليّين.

Mohammed Dahlan, a former Fatah security chief, gestures in his office in Abu Dhabi, United Arab Emirates October 18, 2016. Picture taken October 18, 2016. REUTERS/Stringer  - RTX2QI8I

أجرى "المونيتور" حواراً حصريّاً مع القيادي الفتحاويّ الكبير، والنائب في المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ، وعضو اللجنة المركزيّة السابق لفتح، وقائد جهاز الأمن الوقائيّ الأسبق، والخصم العنيد للرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، محمّد دحلان، حيث دب الخلاف بينهما منذ 2011، وأصدر عباس قرارا بفصل دحلان من عضوية اللجنة المركزية لفتح في أيار/مايو 2011، بتهمة محاولة الانقلاب عليه، وهو ما نفاه دحلان، الذي بقي يشكل مصدر قلق لعباس حتى اليوم.

يمتلك دحلان، الملقّب بأبو فادي، نفوذاً متزايداً في أوساط كوادر فتح، لا سيّما في غزّة، بسبب ما يقدّمه من دعم لها، وتهميش عبّاس للقطاع، وقد أنشأ دحلان في نيسان/أبريل 2016 تيار الإصلاح الديموقراطي في فتح، ويضمّ عدداً كبيراً من قادة فتح الرافضين لسياسات عباس.ولدى دحلان شبكة علاقات إقليميّة ودوليّة كبيرة لدى بعض الدول العربيّة والغربيّة، وطرح اسمه مرشّحاً محتملاً لخلافة عبّاس إذا غاب عن المشهد السياسيّ.

إليكم النصّ الكامل للمقابلة الهاتفيّة التي أجراها "المونيتور" مع دحلان من القاهرة.

المونيتور:  أين وصل خلافك مع الرئيس محمود عبّاس؟ وهل توقّفت الوساطات لجسر الهوّة بينكما، وماذا تردّ على التقديرات القائلة إنّك تنفق أموالاً وأسلحة على مؤيّديك في الضفّة الغربيّة لزعزعة استقرار سلطة عبّاس هناك؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish