ناد لكرة القدم يقدّم للأطفال الصّحراويّين التّمارين والأمل
ليس بوسع مخيّمات اللّاجئين تقديم الكثير للأطفال، لكنّ عشرات الأولاد يستفيدون من نادٍ جديد لكرة القدم يقدّم لهم التّمارين ويساعدهم على صقل مهارات أخرى على حدّ سواء.
تندوف، الجزائر – وسط ظروف صعبة للغاية، يلجأ الأطفال في مخيّمات اللّاجئين الصّحراويّين إلى الرّياضة لتخطّي معاناة الحياة اليوميّة، معلّقين آمالهم على غدٍ أفضل.
طوال عقود، عشق الأطفال الصّحراويّون كرة القدم. وفيما يلعبون حفاة في الشّوارع المليئة بالغبار، يعيطهم حبّهم لهذه اللّعبة السّحريّة فرصة نسيان عالم يبدو أنّه نسيهم.
وُلِد الأطفال الصّحراويّون في المنفى ولم يتواجدوا يومًا في ديارهم. فوطنهم المتنازع عليه، الصّحراء الغربيّة، موجود في الجانب الآخر من الصّحراء. منذ ربع قرن، وُعِد أهلهم باستفتاء ستجريه "بعثة الأمم المتّحدة لتنظيم استفتاء في الصّحراء الغربيّة"، وبموجب هذا الاستفتاء، يختار شعب الصّحراء الغربيّة ما إذا كانوا يريدون الحصول على الاستقلال أم يريدون الاندماج مع المغرب. لكنّهم ما زالوا يعيشون في خيم، عالقين في مخيّمات الصّحراء الجزائريّة.
على الرّغم من هذه الحقائق المرّة، إنّ نادي السّلام لكرة القدم يزرع الأمل في قلوب عشرات الأطفال الذين يحلمون بأن يصبحوا يومًا لاعبين محترفين.