هل تذهب جهود الجامعة العربيّة لـ"لمّ الشمل العربيّ" أدراج الرياح؟
بعد تصويت مصر لصالح مشروعي قرارين روسيّ وفرنسيّ في مجلس الأمن في شأن سوريا، شهدت العلاقات بين القاهرة والرياض توتّراً بسبب التصويت لصالح القرار الروسيّ، وهو ما تطلّب جهوداً عربيّة لتقريب وجهات النظر بين الدولتين.
القاهرة: شهدت العلاقات المصرية السعودية توترًا في الفترة الأخيرة، بسبب اختلاف وجهات النظر في التعاطي مع الأزمة السورية.
ففي 8 تشرين الأوّل/أكتوبر 2016، طرح مجلس الأمن مشروعي قرارين في شأن الأوضاع في حلب السوريّة للتصويت، أحدهما فرنسيّ والآخر روسيّ، وصوّتت مصر لصالح كلا القرارين، وهو الأمر الذي أثار انتقادات من المملكة العربيّة السعوديّة، الداعمة للمشروع الفرنسيّ، حيث وصف مندوب المملكة لدى الأمم المتّحدة عبد الله المعلمي، التصويت المصريّ لصالح مشروع القرار الروسيّ بالمؤلم، وذلك في تصريحات للصحافيين بعد الجلسة.
كما تعرّض الموقف المصريّ إلى انتقادات في وسائل الإعلام السعوديّة، وانتشرت مطالبات على مواقع التواصل الاجتماعيّ من سعوديّين، لوقف إمداد مصر بالنفط.
وفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر، أكّد وزير البترول المصريّ طارق الملّا، في تصريحات للصحفيين على هامش مؤتمر أبوظبى الدولي للبترول "أديبك" أنّ شركة أرامكو السعوديّة توقّفت عن إمداد مصر بالنفط.