عبد الحكيم عوض لـ"المونيتور": عبّاس حوّل النظام السياسيّ الفلسطينيّ إلى "شموليّ"
أشار عضو المجلس الثوريّ لحركة "فتح" والمجلس الوطنيّ الفلسطينيّ عبد الحكيم عوض إلى أنّ حركته توجّت خلال مؤتمرها العام السادس المنعقد في مدينة بيت لحم خلال عام 2009 الرئيس محمود عبّاس "ملكاً" على الحركة، غير أنّه أصبح أسيراً لمجموعة من القيادات التي أسرت إرادته، مشدّداً على أنّه لم ينجح سياسيّاً.
القاهرة - أشار عضو المجلس الثوريّ لحركة "فتح" والمجلس الوطنيّ الفلسطينيّ عبد الحكيم عوض إلى أنّ حركته توجّت خلال مؤتمرها العام السادس المنعقد في مدينة بيت لحم خلال عام 2009 الرئيس محمود عبّاس "ملكاً" على الحركة، غير أنّه أصبح أسيراً لمجموعة من القيادات التي أسرت إرادته، مشدّداً على أنّه لم ينجح سياسيّاً.
وعبّر عبد الحكيم عوض عن تخوّفه من إمكانيّة وجود مشروع سياسيّ وراء عقد محمود عبّاس المؤتمر العام السابع لتطويع الحركة وتغيير مبادئها وأهدافها لإرضاء الإحتلال، وصولاً إلى صفقة سياسيّة مشبوهة.
والمزيد من التّفاصيل في الحوار الذي أجراه مراسل "المونيتور" في القاهرة:
المونيتور: منذ متى بدأ إنشاء التيّار الإصلاحيّ الديمقراطيّ في حركة "فتح"؟ ولماذا؟