هل سيدعم ترامب التصعيد العسكري التركي في العراق وسوريا؟
ينظر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مخاطر التدخلات العسكرية ومنافعها، مع احتمال حدوث تحوّل في الموقف التركي في الفترة الانتقالية استعداداً لتسلم ترامب الرئاسة؛ هل يعود البعثيون إلى العراق بعد تحرير الموصل؟
تعتبر تركيا أن لديها مصالح حيوية في سنجار وتلعفر
يبدي القادة الأتراك تفاؤلهم بأن إدارة ترامب الجديدة سوف تعمد إلى تكييف "السياسة الخارجية الأميركية لوضع تركيا ضمن الأولويات... وللنظر إلى العالم من وجهة النظر التركية"، كما كتب مستشار الأمن القومي الحالي، اللفتنت جنرال مايكل فلين، في مقال في صحيفة "ذي هيل" نُشِر في يوم الانتخابات الأميركية.
كتب متين غوركان: "تعتبر شخصيات أساسية كثيرة في أنقرة أن فريق ترامب الانتقالي سيفهم الديناميكيات في العراق وسوريا، ويدعم أنقرة في نضالها ضد حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي في شمال سوريا، وضد النفوذ الشيعي المتنامي في العراق. ليس صعباً التخمين أن أنقرة سوف تركّز على بناء علاقات جيدة، وبالتالي زيادة التعاون مع فريق ترامب بانتظار تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير المقبل. في هذا الإطار، تنهمك الفرق التابعة لحزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان، في بذل جهود ديبلوماسية في نيويورك وواشنطن".
يشرح غوركان أن "الهدف الأساسي" الذي تتوخاه أنقرة في سوريا هو "وضع حد لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على كانتونَي كوباني والجزيرة... إذا لم تتمكّن أنقرة من فرض حضور عسكري كامل شرق [نهر] الفرات، سوف تكتفي بتطهير مدينة الباب من تنظيم الدولة الإسلامية، ومدينة منبج من وحدات حماية الشعب، ما يولّد منطقة عازلة مستطيلة تتألف من جرابلس ومنبج والباب والراعي".