نيران الحرب اليمنيّة تصل إلى أهمّ ممرّ ملاحيّ في العالم
أخيراً... وصلت نيران الحرب اليمنيّة إلى البحر، بعدما ظلّت محصورة في البرّ اليمنيّ على مدى 19 شهراً، في أكبر تطوّر قد تستقرّ عنده الحرب التي حشدت أساطيل اللاعبين الدوليّين والإقليميّين إلى أهمّ ممرّ ملاحيّ في العالم.
صنعاء، اليمن — أخيراً... وصلت نيران الحرب اليمنيّة إلى البحر، بعدما ظلّت محصورة في البرّ اليمنيّ على مدى 19 شهراً، في أكبر تطوّر قد تشهده الحرب التي حشدت أساطيل اللاعبين الدوليّين والإقليميّين إلى أهمّ ممرّ ملاحيّ في العالم.
فمساء 12 تشرين الأوّل/أكتوبر، أطلقت مدمّرة أميركيّة ثلاثة صواريخ من طراز "توما هوك"، ناحية الساحل اليمنيّ، مستهدفة ثلاثة رادارات، ردّاً على الهجمات الصاروخية المتكررة الفاشلة.
وتعتقد واشنطن أن تكون محطّة الرادار وهي تحت سيطرة الحوثيّين في اليمن، قد رصدت موقع المدمّرة "يو إس إس ماسون" ثمّ استهدفتها.
وبدأت تداعيات الحرب البحريّة منذ 1 تشرين الأوّل/أكتوبر، حين أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيّة استهداف سفينة إماراتيّة في باب المندب بصاروخ مضادّ للسفن. وقد أحدث أضراراً جسيمة بالسفينة "سويفت-2" الأميركيّة الصنع. وقالت الإمارات العربيّة المتّحدة إنّ "الاستهداف ستكون له انعكاسات خطيرة على حريّة الملاحة".