تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مصر تصدر قانوناً لبناء الكنائس بعيداً عن النقاش المجتمعيّ والمعايير الدوليّة

Christians leave after Sunday service at the Al-Galaa Church at Samalout Diocese, in Minya governorate, south of Cairo, May 3, 2015. Copts have long complained of discrimination under successive Egyptian leaders and Sisi's actions suggested he would deliver on promises of being an inclusive president who could unite the country after years of political turmoil. However, striking out at extremists abroad might prove easier than reining in radicals at home. Orthodox Copts, the Middle East's biggest Christian

أصدر الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي قانوناً ينظّم بناء الكنائس وترميمها الأربعاء في 28 أيلول/سبتمبر، بعد تأخير قارب شهراً على إقراره في مجلس النوّاب.

يأتي إصدار القانون، تنفيذاً للنصّ الدستوريّ الذي يلزم بإقراره قبل إنتهاء دور التشريع الأوّل للبرلمان. وأقرّ المجلس القانون في 30 آب/أغسطس الماضي، في حين انتهى دور التشريع في بداية أيلول/سبتمبر، أيّ بعد هذه المدّة بأيّام.

ورغم توافق الحكومة وممثّلي الكنائس على القانون، إلاّ أنّه لاقى معارضة من حركات من المجتمع المدنيّ، بسبب التقيّد في إعطاء التراخيص، بما يتناسب مع أعداد المسيحيّين في المنطقة، حيث يراد بناء كنيسة، إضافة إلى قيود أخرى.  

أسّست المبادرة المصريّة للحقوق الشخصيّة معارضتها للقانون على مخالفة القانون للدستور والمواثيق الدوليّة، من حيث تقييد الحقّ في ممارسة العبادة ووضع شروط "تعسفيّة" لترخيص بناء كنيسة جديدة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish