تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جيوب "داعش" في المناطق المحرّرة تقلق القوّات العراقيّة

يشنّ عناصر تنظيم "داعش" هجمات بين الحين والآخر على القطعات الأمنيّة العراقيّة في المناطق المحرّرة، وهذا ما يعني أنّ هناك بقايا من التنظيم ما زالت موجودة، على الرغم من إعلان السلطات العراقيّة تحرير تلك المدن بالكامل.

Iraqi security forces and Shi'ite paramilitary fighters hold an Islamist State flag, which they pulled down in Tikrit, March 31, 2015. Iraqi troops aided by Shi'ite paramilitaries and Sunni tribal fighters have reached the center of Tikrit after securing the Sunni city's southern and western sections from Islamic State militants, Prime Minister Haidar al-Abadi said on Tuesday. "Our security forces have reached the center of Tikrit and they have liberated the southern and western sides and they are moving to

بغداد، العراق – على الرغم من أنّ تنظيم "داعش" الذي سيطر على أجزاء واسعة من العراق منذ 10 حزيران/يونيو 2014، قد خسر 50% من المناطق التي كانت تخضع إلى سيطرته، إلّا أنّه ما زال يعتمد على عناصره غير المكشوفين للسلطات العراقيّة، في شنّ هجمات بين الحين والآخر على القطعات الأمنيّة، كان آخرها الهجوم الذين شنّ فجر الخميس 15 أيلول/سبتمبر على حقل عجيل النفطيّ في شرق مدينة تكريت التابعة إلى محافظة صلاح الدين.

يبدو أنّ القوّات الأمنيّة العراقيّة والقوّات المساندة لها، لم تطهّر المناطق التي خضعت إلى سيطرة تنظيم "داعش" خلال العامين الماضيين في شكل كامل، فما زالت هناك جيوب للتنظيم، تشنّ بين الحين والآخر هجمات مباغتة على القوّات الحكوميّة التي تمسك الأرض في المناطق المحرّرة.

الهجوم على حقل عجيل الذي استعادته القوّات الأمنيّة العراقيّة في 16 نيسان/أبريل 2016، يعني أنّ هناك حركة منظّمة لعناصر التنظيم في مدينة صلاح الدين المحرّرة منذ أكثر من عام. كما أنّ استخدام هؤلاء العناصر غير المعروف عددهم للأسلحة الثقيلة في الهجوم، يشير إلى وجود مخازن أسلحة هناك لم تصلها القوّات الحكوميّة العراقيّة بعد.

وحاول عناصر من تنظيم "داعش" في 13 أيلول/سبتمبر الحاليّ، التسلّل إلى مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، لكنّ القوّات الأمنيّة العراقيّة صدّت الهجوم. وقال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن هادي رزيج، خلال مؤتمر صحافيّ عقده في 13 أيلول/سبتمبر الحاليّ إنّ "هناك خطّة يتمّ التحضير لها من قبل العمليّات المشتركة لكلّ القطعات الأمنيّة المتواجدة في الأنبار، وسيكون لقيادة شرطة الأنبار نصيب ومشاركة في تحرير مدينة الرمادي، وكذلك مناطق القائم وعانة وراوة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish