تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قصة اللواء الذي سيرسم على الأرجح مستقبل ليبيا

يُتوقَّع أن يؤدّي اللواء خليفة حفتر دوراً آسراً ولافتاً في مستقبل ليبيا بقدر ماضيه المثير للاهتمام.

RTR4QLTY.jpg

يبدو أن نجم اللواء خليفة حفتر يصعد من جديد في ليبيا، وهي مسألة وقف فقط قبل أن يصبح زعيماً في بلد يفتقر إلى القيادات لكنه يتوق إلى أن يكون لديه زعيم.

لطالما تساءل أعداؤه في مصراتة وطرابلس عن دوافعه ونواياه، لكن يبقى أن نرى إذا كان سيؤدّي دور قائد يعمل من أجل الوحدة في بلد منقسم، أم أنه سيكون سياسياً مؤجّجاً للخلافات يدفع بليبيا نحو مزيد من الانقسام.

خلال شهر آذار/مارس الماضي، حرّر حفتر بنغازي تحريراً شبه كامل، وبدأ بتحريك جنوده لاستعادة السيطرة على سرت في غرب ليبيا، حيث يفرض تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطرته منذ نحو عامَين. تُطوّق قوات حفتر المدينة، بانتظار تلقّيها الأوامر منه للهجوم على "الدولة الإسلامية" التي خاضت معارك غرب المدينة وجنوب غربها، واستولت على مزيد من الأراضي والقرى الصغيرة مثل بوقرين وزمزم.

هدف حفتر المعلَن هو تحرير ليبيا من الإسلاميين، لكن ليس واضحاً ماذا ستكون خطوته المقبلة في حال سيطر على مدينة سرت. المدينة الكبيرة التالية في الطريق إلى طرابلس هي مصراتة التي تضم الميليشيا المحلية الأقوى في ليبيا. مصراتة عدوةٌ لحفتر ما يعني أن الهجوم عليها سيشعل حرباً أطول وأكثر تدميراً في البلاد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish