تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تدفّق النّاخبين بأعداد كبيرة على مراكز الاقتراع في إيران

الإيرانيّون يصطفّون خارج مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانيّة وانتخابات مجلس الخبراء.

An Iranian woman casts her ballot during elections for the parliament and Assembly of Experts, which has the power to appoint and dismiss the supreme leader, in Tehran February 26, 2016. REUTERS/Raheb Homavandi/TIMA  ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. - RTX28NR6

طهران – عند السّاعة الثّامنة إلا ربع من صباح يوم 26 شباط/فبراير، اصطفّ النّاخبون في العاصمة الإيرانيّة خارج مبنى حسينيّة الإرشاد المبدع المرصوف بالبلاط الأزرق، منتظرين لحظة فتح البوابة الزرقاء.

لم يكن الصّف طويلاً جدًا، لكن بالنّسبة إلى اقتراع في الصباح الباكر في مدينة كطهران يوم الجمعة، كان من المتوقّع أن نرى طوابير طويلة. ومع فتح البوابة عند الثامنة صباحًا، هتف الجميع، "اللهم صلّ على محمد وآل محمد"، وهي العبارة المعتادة التي يستعملها الإيرانيّون للتّرحيب بأيّ شيء.

دخلت الجموع القاعة الضّخمة المزيّنة من الأرض وحتّى السّقف بفنّ الخطّ الإسلامي الرّائع. ويبدو أنّ المكان نفسه ينضح بتاريخ الصّراع الإيراني من أجل الحرّيّة.

وقال رجل غطّى وجهه بصور الشباب الذين قتلوا في الحرب العراقيّة الإيرانيّة بين عامي 1980 و1988، "أنا هنا كي لا تذهب سدى دماء إخوتي الإيرانيّين الذين ماتوا في الدّفاع المقدّس. نحن بحاجة إلى الخروج من الاكتئاب والتوتّر. التوتّر هو سرطاننا؛ نريد إصلاحات اقتصاديّة قادرة على زرع البسمة على وجوه العائلات من جديد".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish