تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وزير المياه المصريّ: نسعى إلى بناء الثقة مع إثيوبيا ولن نتنازل عن الحقوق التاريخيّة والمكتسبة لمصر في مياه النيل

A cloud of dust rises from a dynamite blast, as part of construction work, at Ethiopia's Grand Renaissance Dam during a media tour along the river Nile in Benishangul Gumuz Region, Guba Woreda, in Ethiopia March 31, 2015. According to a government official, the dam has hit the 41 percent completion mark. Picture taken March 31, 2015. REUTER/Tiksa Negeri  - RTR4VQ69

بعد تعذّر وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا عن التوصّل إلى إتّفاق فنيّ حول تقليل مخاطر سدّ النّهضة الإثيوبيّ، ورفع التّفاوض على المستوى السياسيّ بين وزراء الخارجيّة، قال وزير الموارد المائيّة والريّ المصريّ حسام مغازي، في حديث خاص مع "المونيتور": إنّ "القاهرة لديها التزام سياسيّ كامل لبناء الثقة مع الجانب الإثيوبيّ، لكنّها لم تتنازل عن أيّ من الحقوق التاريخيّة والمكتسبة من مياه النيل".

وتحدّث حسام مغازي لـ"المونيتور" بعد عودته من حضور الإجتماع السداسيّ في الخرطوم في 15 كانون الأوّل/ديسمبر، عن رؤية القاهرة لمدى جدوى المفاوضات مع إثيوبيا حول سدّ النّهضة، بعد ارتفاع الأصوات المناهضة للاستمرار في التّفاوض واعتباره إضاعة لمزيد من الوقت، في ظلّ ارتفاع معدّلات البناء في موقع السدّ من دون انتظار نتائج المفاوضات أو الدراسات الفنيّة الّتي ستحدّد كيفيّة تقليل الآثار الضارّة على مصر.

وكانت المفاوضات الفنيّة بين القاهرة وأديس أبابا والخرطوم قد بدأت في آب/أغسطس من عام 2014 بعد تولّي الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي توقيعه وثيقة التّعاون مع إثيوبيا في إدارة مياه النيل سمّيت بإعلان "مالابو" في حزيران/يونيو من عام 2014، واستمرّت المفاوضات لأكثر من عام ونصف عام مع الدول من أجل التوصّل إلى إتّفاق فنيّ حول كيفيّة إجراء دراسات تحدّد كيفيّة التّعامل مع التأثيرات السلبيّة للسدّ.

وفي ما يلي نص الحوار:

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish