دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني عن الصفقة النووية بين إيران والقوى العالمية الست خلال اجتماع لقادة الحرس الثوري الإيراني. وقد شدّد روحاني خلال الاجتماع الوطني الواحد والعشرين لقادة الحرس الثوري الإيراني على الحاجة إلى الاتحاد ولكنه أيضاً تصدّر عناوين الصحف لأنه اعتبر المسائل الاجتماعية والبيئية بخطورة أعداء إيران.
أشاد روحاني بإنجازات الحرس الثوري الإيراني والقوات المسلحة الأخرى بعد ثورة 1979 في حماية استقلال الدولة وحدودها. وأضاف أن الدستور ينصّ على أنّ "مهمة القوات المسلحة هي حماية استقلال الدولة والسلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية." كما قال إنّ المؤسسات الأخرى في البلاد تتحمل هذه المسؤولية أيضاً، بما فيها مجلس الأمن الوطني الأعلى الذي كان أمينه على مدى 16 عاماً تقريباً.
وروحاني الذي حذّر مؤخراً من أنه لن يسمح للمتطرفين في إيران بتعريض الصفقة النووية للخطر كرّر الحاجة إلى الاتحاد، قائلاً، "لا يمكنكم خلق مسافة بين الثورة والدولة." لم يفسّر روحاني مفهومه لهاتين الفكرتين المختلفتين، ولكنّ المفهوم المستمرّ للدولة الثوروية تضارب في بعض الأحيان مع الأهداف العملية لإدارة البلاد. ويمكن اعتبار الدولة التي يُشار إليها بـ"النظام" أحياناً في إيران المؤسسات المنتخبة وغير المنتخبة في الجمهورية الإسلامية.
وتابع روحاني، "لا يمكن فصل الثورة الإسلامية عن دولة الجمهورية الإسلامية. وعلينا ألّا نرسم سبيلين، أحدهما الثورة الإسلامية والآخر الجمهورية الإسلامية. فالجمهورية الإسلامية هي وليدة الثورة الإسلامية."
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.