تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ظريف يحثّ على الجهود الدبلوماسيّة من أجل سوريا

إيران تتوسّط من أجل وقف إطلاق النار لأغراض إنسانيّة في سوريا؛ يائير لابيد يتحدّث عن "الرهان السيئ" في العلاقات الأميركيّة الإسرائيليّة؛ معبد تركيّ من العصر الحجريّ قد يبيّن أنّ نصب "ستونهنج" والأهرام المصريّة عمرها آلاف السنين.

Syria's President Bashar al-Assad (L) welcomes Iran's Foreign Minister Mohammad Javad Zarif before a meeting in Damascus January 15, 2014, in this handout released by Syria's national news agency SANA. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: POLITICS CONFLICT TPX IMAGES OF THE DAY) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE WAS PROCESSED BY REUTERS TO ENHANCE QUALITY. AN UNPROCESSED VERSION W

إيران تأخذ المبادرة في مجال الأمن الإقليميّ

ناقش وزير الخارجيّة الإيرانيّ محمد جواد ظريف خطّة سلام إيرانيّة من أجل سوريا في زيارات الأسبوع الماضي إلى عواصم إقليميّة، بما في ذلك دمشق حيث اجتمع بالرئيس بشار الأسد، وبيروت حيث اجتمع بأمين عام حزب الله حسن نصرالله.

وكتب علي هاشم أنّ اجتماعات ظريف تمحورت حول إعداد خطّة من أربع نقاط من أجل عمليّة انتقال سياسيّة في سوريا في سياق فرصة دبلوماسيّة جديدة لمعالجة مسألة الأمن الإقليميّ. وقال مساعد وزير الخارجيّة الإيرانيّ حسين أمير عبداللهيان لهاشم إنّ وزير الخارجيّة العمانيّ يوسف بن علوي اقترح اجتماعاً بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجيّ قد يتمّ عقده الشهر المقبل، وإنّ أمير قطر وافق على هذا الاقتراح. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنّ الفورة الدبلوماسيّة الإيرانيّة أدّت إلى هدنات إنسانيّة بين الحكومة السوريّة وقوّات أحرار الشام المعارضة في ضواحي دمشق.

وتبدو ثقة ظريف في جهوده الدبلوماسيّة الإقليميّة مرتبطة بالاتّفاق بين إيران والقوى العالميّة بشأن خطّة العمل الشاملة المشتركة. وكتب هاشم: "بوجود صفقة، يبدو أنّ سياسة إيران المتعلّقة بالشرق الأوسط تشهد بعض التغييرات".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish