إيران لروسيا: أين تلك الصواريخ التي وعدتمونا بها؟
بحسب المسؤولين والوسائل الإعلامية في إيران، ستصبح العلاقات الاقتصادية والسياسية بين روسيا وإيران أعمق بعد الاتفاق النووي.
تصدّر خبر زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لموسكو للقاء نظيره سرغي لافروف الصفحات الأولى في عدد من الصحف الإيرانية. ويتوقع محللون وكتاب كثيرون أن تترسّخ العلاقات العسكرية والاقتصادية بين إيران وروسيا عقب الاتفاق النووي.
وقد شكّل موضوع تسليم نظام الدفاع الجوي البعيد المدى أس. 300 ضدّ الطائرات والصواريخ الجوالة أحد أكثر المواضيع مناقشة خلال زيارة ظريف، إذ طال انتظاره.
ولقد سبق أن دفعت إيران ثمن الصواريخ، ولكنّ روسيا تؤجل التسليم بسبب الضغط الذي تمارسه عليها دول الغرب في ما يتعلّق بالعقوبات المفروضة على برنامج إيران النووي.
بعد أن انتشرت التحليلات على الوسائط الإعلامية، تحدّث وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إلى الصحفيين في 18 آب/أغسطس عن تسليم الصواريخ. وقال إنّ مجلس الأمن الدولي "تذرّع بالقرارات ولكنّ ذلك لا يشكّل عائقاً أمام تسليم صواريخ أس. 300 لإيران." وفي وقت سابق، صرّح مصدر إيراني للموقع الروسي سبوتنك أنّ الصواريخ ستُسلّم إلى إيران في غضون 30 إلى 40 يوماً بعد توقيع الاتفاق النووي الشامل.