بيت حانون، قطاع غزّ ة- في الوقت الذي يعاني قطاع غزّة من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبيّة، وفقاً لوزارة الصحّة في غزّة، نتيجةَ الحصار الإسرائيليّ المفروض على القطاع منذ تولّي حركة حماس إدارته في عام 2007، يحاول بعض المصانع المحلّية العمل على تلبية الحاجات الدوائيّة للقطاع، على الرغم من انعكاسات الحصار عليها أيضاً، والذي يحرم تلك المصانع من توفير الموادّ الخامّ اللازمة، في أوقات الحاجة، وقطع الغيار التي أفسدتها الحروب، وأنهكها عمر الحصار.
وقال الناطق باسم وزارة الصحّة في قطاع غزّة أشرف القدرة، في تصريح صحافيّ عبر صفحته على موقع "فايسبوك" يوم الاثنين في 27 تمّوز/يوليو، إنّ "مستشفيات القطاع تعاني نقصاً في الأدوية والمستلزمات الطبيّة".
وأوضح أنّ "النقص وصل إلى 32% من الأدوية، و38% من المستلزمات الطبيّة، وهو ما يعادل 154 صنفاً من الأدوية و342 صنفاً من المستهلكات الطبيّة"، محذّراً من "تداعيات استمرار هذا النقص، الذي ينذر بتفاقم الوضع الصحّي لثلث المرضى في ظلّ استمرار الحصار الإسرائيليّ وإغلاق المعابر".
وقال القدرة في لقاء مع "المونيتور": "أضعف استمرار الحصار للعام الثامن على التوالي قدرة الشركات على استيراد الأدوية عبر المعابر الإسرائيليّة، ممّا أدّى إلى حدوث نقص في الأدوية والمستلزمات الطبيّة، الأمر الذي يؤدّي إلى تقويض الحياة الصحيّة في القطاع".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.