بيروت - عديدة هي المرات التي عرضت فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية دعم الجيش اللبناني وإمداده بالاسلحة والعتاد. اولُها كان في آب 2010 بعد حادثة العديسة عندما وقعت اشتباكات بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي اثر اختراق اسرائيل الخط الازرق بحجة اقتلاع شجرة تحجب الرؤية عن كاميرات المراقبة التابعة لها ما ادى الى سقوط 3 شهداء من الجيش اللبناني وصحافي لبناني وضابط اسرائيلي.
وحينها اعلنت الولايات المتحدة تجميد 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية التي سبق إقرارُها للجيش اللبناني بحجة الخوف من ان تهدد هذه الاسلحة امن اسرائيل. فجاء الرد الايراني بالإعراب عن استعدادها لدعم الجيش، وهو ما نقله السفير الإيراني في لبنان آنذاك غضنفر ركن ابادي إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي .
في تشرين الثاني 2010 وخلال زيارة رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري إلى طهران، جددت ايران عرضها على لسان وزير دفاعها احمد وحيدي الذي اكد أن بلاده مستعدة لمساعدة الجيش اللبناني.
هذا العرض تكرر خلال زيارة وزير الدفاع السابق فايز غصن إلى طهران في شباط 2012، وتجدد ايضاً خلال زيارة الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إلى بيروت في ايلول 2014 وهذه المرة قوبل بترحيب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، وتم الاتفاق على موعد لزيارة وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل الى ايران لبحث تفاصيل الهبة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.