تحدّث علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لشؤون السياسة الخارجية، في 21 تموز/يوليو الجاري عن تأثير الاتفاق النووي على السياسة الخارجية لإيران وبرنامجها الصاروخي.
وقد بدأ ولايتي المقابلة بمناقشة تأثير العقوبات على إيران، قائلاً إنه كانت للعقوبات بعض التأثيرات الإيجابية لأنها أرغمت إيران على الاعتماد على قدراتها وتكنولوجياتها الخاصة في صناعتها الدفاعية. وقارن العقوبات على إيران بالحرب الإيرانية-العراقية في الثمانينيات عندما تعرّضت إيران للعقوبات الدولية والعزلة، ولم تكن القوى العالمية "تعطينا ولو خرطوشة واحدة". وأضاف أنهم تمكّنوا بشقّ النفس من الحصول على صواريخ من ليبيا وكوريا الشمالية، ثم بدأوا في نهاية المطاف ينتجون صواريخهم الخاصة.
وكرّر الإشارة إلى إحدى نقاط النقاش الأساسية في إيران، ومفادها أن العقوبات لم تكن السبب الذي دفع بإيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ودحض مقولة أن الغرب لن يسمح لإيران بامتلاك جهاز طرد مركزي واحد مشيراً إلى أن الاتفاق النووي الشامل ينص على امتلاك إيران 5000 جهاز طرد مركزي. لكن ولايتي وصف هذا العدد بأنه "ليس مثالياً".
ورفض ولايتي أيضاً مقولة أن الاتفاق النووي سيُنتج مزيداً من المباحثات الثنائية بين إيران والولايات المتحدة حول المسائل غير النووية. وقال إن المحادثات السابقة مع الولايات المتحدة حول أفغانستان وحكومة طالبان "تمّت تحت مظلة الأمم المتحدة"، ولم تكن مباحثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.