أدلى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بتصريحات مثيرة للجدل حول السجناء السياسيين في إيران في خلال زيارته نيويورك لمواصلة جولة أخرى من المحادثات النووية، ما أثار ردة فعل على الانترنت اضطررته للرد على صفحته على الفيسبوك.
وقد صرح ظريف في مقابلة في 28 أبريل / نيسان مع تشارلي روز على PBS إننا «لا نسجن أفرادا على خلفية آرائهم. ولدى الحكومة خطة لتحسين حقوق الإنسان في البلاد وتعزيزها، وهذا واجبها كحكومة. وأعتقد أننا أمام التزام تجاه شعبنا للقيام بذلك كحكومة. لكن لا يمكن لمرتكبي الجرائم ومنتهكي القوانين التلكؤ خلف كونهم صحفيين أو ناشطين سياسيين، فعلى الناس احترام القانون «.
وقد أتى هذا التعليق ردا على سؤال حول اعتقال مراسل صحيفة واشنطن بوست الإيراني - الأمريكي جايسون رضيان في طهران، علما أنه تم اعتقاله في يوليو / تموز الماضي مع زوجته. وفي حين تم الافراج عن زوجته على الفور، تم اتهام رضيان بتهديد الأمن القومي والقيام بعمليات تجسس. فأجاب ظريف في حديث له في جامعة نيويورك في 29 أبريل / نيسان إنه من المحتمل لعميل شديد الحماس ومتدني المستوى أن يكون قد حاول «استغلال» رضيان.
وفيما أغضبت تعليقات ظريف الكثير من الإيرانيين على الانترنت، وخصوصاً تلك التي أدلاها في مقابلة روز، قام البعض بمشاركة ميمات وملصقات عن السجناء السياسيين الإيرانيين على وسائل الاعلام الاجتماعية مضيفين إليها تعليقات لظريف تقول «لا نسجن أفراداً على خلفية آرائهم.» وقد لجأ البعض إلى وزير الخارجية الشعبي الذي تم استقباله كبطل في مطار مهر اباد الدولي بعد توقيع إطار الاتفاق النووي في لوزان فقاموا بمقارنته بالرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الذي صرّح في مقابلة عام 2011 مع فريد زكريا على CNN بإنه «ما من سجناء سياسيين في إيران.»
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.