أدان المسؤولون الإيرانيّون تصريحات الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان بشأن توسّع إيران الإقليميّ، وطلب نائب إيرانيّ من وزارة الخارجيّة تأجيل رحلة أردوغان إلى طهران المرتقبة في نيسان/أبريل.
وقال النائب الإيرانيّ المحافظ أحمد توكلي: "نظراً إلى تصريحات السيّد أردوغان التي لا أساس لها من الصحّة، يتوجّب على وزارة خارجيّتنا تأجيل رحلته إلى إيران"، مضيفاً: "عندما يقوم فرد يشغل منصب رئيس بلد بالتقليل من احترام بلد مجاور إلى درجة أن يتكلّم في بداية رحلته عن سياسة إيران الخارجيّة، ليس من الضروريّ إظهار حماس لبناء العلاقات".
وجاءت تصريحات توكلي هذه ردّاً على ما قاله أردوغان في مؤتمر صحافيّ في 26 آذار/مارس عن أنّ "إيران تحاول السيطرة على المنطقة"، وأنّه "لا يمكن السماح بذلك". ودعا أردوغان إيران إلى سحب قوّاتها من اليمن والعراق وسوريا. وفي مقابلة سابقة مع قناة "فرانس 24"، أيّد أردوغان أيضاً قصف المملكة العربيّة السعوديّة لليمن، وقال إنّ تركيا يمكن أن تقدّم "دعمأً لوجستيّاً".
تجدر الإشارة إلى أنّ إيران وتركيا تمكّنتا من الحفاظ على علاقاتهما السياسيّة والاقتصاديّة على الرغم من دعمهما أطرافاً متعارضة في الحرب الأهليّة في سوريا. لكنّ تصريحات أردوغان الأخيرة هي الأقسى ضدّ إيران منذ بلوغ العلاقات بين طهران وأنقرة ذروتها في العام 2010 عندما حاولت تركيا، إلى جانب البرازيل، التوسّط من أجل صفقة نوويّة بين إيران والغرب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.