تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المحافظون في إيران يرون تحديًا في خطاب الخامنئي

في حين نظرت معظم وسائل الإعلام الإيرانيّة بشكل إيجابي إلى تصريحات المرشد الإيراني الأعلى، يركّز المحافظون في البلاد على تصريحاته التي اتّخذ فيها موقفًا حازمًا.

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to report, film or take pictures in Tehran.

Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei delivers a sermon during Friday prayers at Tehran University June 19, 2009. Khamenei on Friday demanded an end to street protests that have shaken the country since a disputed presidential election a week ago and said any bloodshed would be their leaders' fault.   REUTERS/Morteza Nikoubazl (IRAN POLITICS ELECTIONS RELIGI

إنّ المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي له الكلمة الحاسمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، تصدّر العناوين في الإعلام الغربي والإيراني عندما أعلن أنّه سيوافق على اتفاق نووي "جيّد". لطالما دعم آية الله الخامنئي عمليّة التفاوض من حيث المبدأ، مع أنّه اعتاد التعبير عن عدم تفاؤله بشأن العمل مع الولايات المتّحدة. لكنّ خطابه الذي ألقاه في 8 شباط/فبراير أمام أعضاء القوات الجويّة بدا أنّه يحتوي على بعض من تصريحاته الأكثر تفاؤلاً حتّى الآن بشأن المفاوضات النووية بين إيران والدول الخمس الدائمة العضويّة في مجلس أمن الأمم المتّحدة بالإضافة إلى ألمانيا (مجموعة 5+1).

كالعادة، عندما يدلي المرشد الأعلى بتصريحات جديرة بالاهتمام، يسارع المسؤولون الإيرانيون والإعلام الإيراني إلى تفسيرها كلّ من وجهة نظره السياسية.

قامت صحيفة كايهان، التي يختار مكتب المرشد الأعلى رئيس تحريرها، بحذف الجزء من الخطاب الذي ناقش فيه آية الله الخامنئي التنازلات التي قدّمتها إيران حتّى اليوم في الاتفاقين المؤقتين بين إيران ومجموعة 5+1. جرى إذًا حذف الأسطر الآتية من مقال صحيفة كايهان التي نقلت معظم الخطاب واختارت كعنوان لمقالها تصريح خامنئي بأنّ إيران تريد اتفاقًا شاملاً ونهائيًا.

"قام الجانب الإيراني ببعض الأمور لمحاولة التوصّل إلى اتفاق. قام بأمور عدّة. علّق توسيع أجهزة التخصيب الخاصة بإيران وتطويرها، وجرى تعليق ... عمليّة إنتاج اليورانيوم بنسبة 20%، [بما أنّ] المفاوضات استلزمت أن تقوم إيران بذلك. وجرى تعليق العمل في منشأة آراك للوقت الحالي، وكذلك في منشأة فوردو."

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish