تطرّق مساعد وزير الخارجيّة الإيراني للشؤون العربيّة والإفريقيّة حسين أمير عبداللهيان في مقابلتين إلى نقطتي خلاف أساسيّتين صعّبتا على إيران والسعوديّة أن تبدآ بإجراء محادثات ديبلوماسيّة بنّاءة حول اختلافاتهما الإقليميّة.
تعود الحادثة الأولى إلى شهر نيسان/أبريل 2014 عندما التقى السفير السّعودي في إيران، عبد الرحمن بن غرمان الشّهري، بآية الله هاشمي رفسنجاني في طهران. قام رفسنجاني، الذي كان حريصًا على تحسين العلاقات مع السعوديّة، بمشاركة صور التقطت أثناء الاجتماع على موقعه الالكتروني الخاصّ، ومن بينها صورة للسفير السعودي وهو يقبّل رأس رفسنجاني أثناء إلقاء التحيّة، وقد تسبّبت هذه القبلة بردّ فعل عنيف من قبل السعوديّين على تويتر.
وبحسب أمير عبداللهيان الذي تحدّث مع صحيفة شرق اليوميّة الإيرانيّة، جرى استدعاء الشهري للعودة إلى السعوديّة. قال مسؤولون آخرون لأمير عبداللهيان إنّ القبلة سبّبت جدلاً في الرياض، ومع أنّ السبب الرسمي للسعوديّة كان انتهاء ولاية السفير، لم يصدّق أمير عبداللهيان هذا الأمر لأنّ السفير غادر البلاد على عجلة من دون أيّ من البروتوكولات أو مراسم الوداع المعتادة.
قال عبداللهيان إنّ بعد مرور أسابيع قليلة، اقترحت الرياض سفيرًا آخر، لكن بسبب وجود "شكوك وتساؤلات" حول مغادرة السفير السابق المفاجئة، لم تكن إيران على عجلة من أمرها للموافقة عليه، وقامت بذلك بعد وقت "عادي وطبيعي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.