الحرس الثوريّ الإيرانيّ ينفي أن تكون المفاوضات مصدر أمن إيران
اعتبر قائد الحرس الثوريّ الإيرانيّ أنّ المفاوضين النوويّين الإيرانيّين استمدّوا قوّتهم مباشرة من قدرات بلدهم العسكريّة والدفاعيّة.
نفى قائد الحرس الثوريّ الإيرانيّ، اللواء محمد علي جعفري، تصريحات كبير المفاوضين النوويّين الإيرانيّين التي زعم فيها أنّ المفاوضات النوويّة بين إيران ومجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة عزّزت أمن إيران. وأشاد جعفري بقدرات إيران الدفاعيّة والعسكريّة، قائلاً إنّها سمحت للمفاوضين النوويّين بالعمل من موقع قوّة.
وعقب اجتماع لكبار المسؤولين في القوّات المسلّحة، قال جعفري للصحافيّين: "تُعزى قوّة جهودنا الدبلوماسيّة في المفاوضات النوويّة إلى وحي الثورة الإسلاميّة وقدرات نظامنا الدفاعيّة والأمنيّة".
ومع أنّ جعفري لم يشر إلى أحد بالاسم، إلا أنّه كان واضحاً أنّه يردّ على خطاب ألقاه كبير المفاوضين محمد جواد ظريف في 2 كانون الأول/ديسمبر في جامعة العلّامة طباطبائي وقال فيه: "أؤكّد أنّ إيران هي التي أصبحت أكثر أماناً نتيجة هذه المفاوضات".
وقال ظريف: "لا أحد يستطيع قرع طبول الحرب ضدّ إيران بعد اليوم"، مضيفاً أنّ الخطط الهادفة إلى خلق "جوّ معادٍ لإيران انهارت، وبات العالم يعرف أنّه يستطيع التوصّل إلى تفاهم مع إيران قائم على الاحترام والحوار والتفاهم المتبادل والمصالح المشتركة".