تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفنّ الفلسطينيّ في غزّة بعد الحرب... ما بين عرض المعاناة و"التندّر" عليه

Palestinian boys look at statues that are made of fiberglass and covered with clay by Palestinian artist Eyad Sabbah, which are depictions for the Palestinians who fled their houses from Israeli shelling during the most recent conflict between Israel and Hamas, in the east of Gaza City October 21, 2014. REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS SOCIETY) - RTR4AXXF

بعث الفنّان التشكيليّ إياد صبّاح الحياة إلى المناطق التي دمّرها الاحتلال في حيّ الشجاعيّة - شرق مدينة غزّة، إذ التقط مشاهد المعاناة والدمار هناك لينتج تماثيل تجسّد وتعكس آلام أهالي الحيّ أثناء الحرب ونزوحهم، ليعرضها على قطعة أرض صغيرة تحيط بها المباني المدمّرة من كلّ مكان، ومن بينها مستشفى الوفاء التأهيليّ الذي أصبح أثراً بعد عين.

إنّ القادم إلى حيّ الشجاعيّة الذي تعرّض للمجزرة الجماعيّة الأولى، وأكبر موجة نزوح، وأشرس دمار، على مستوى قطاع غزّة في الحرب الإسرائيليّة الأخيرة، يشتمّ رائحة الموت بكلّ زقاق فيه، بل يراه في عيون السكّان. فالحياة في الحيّ والمباني والبنية التحيّة تهالكت بكلّ ما فيها، وقبلهما نفسيّات السكّان.

وقال صبّاح، الذي يحاضر أيضاً في إحدى جامعات غزّة، لـ"المونيتور": إنّ المشروع الذي بدأه بعد الحرب مباشرة وأطلق عليه اسم "تهالك"، استمرّ به نحو شهر ونصف شهر، وهو يأتي في إطار الفنّ المعروف باسم "الأعمال التركيبيّة في الفضاء الطلق".

أضاف: "لقد بدأت بعد الحرب التّفكير ودراسة كيفيّة إنجاز عمل يعبّر عن المأساة في شكل مباشر ويصل إلى الناس. وأطلقت على المشروع اسم "تهالك" لارتباطه بالحال النفسيّة الموجودة والمباني والبنية التحتيّة المدمّرة، فتشعر حينما تدخل حيّ الشجاعيّة بأنّ كلّ شيء أصبح متهالكاً".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish