"داعش" يستعد للحرب الدولية ضده .. ويستثمر في نقاط ضعف خصومه
لا تبدو الجبهات التي يصر تنظيم "داعش" على فتحها في جنوب وغرب بغداد، منفصلة عن الاستحضارات التي يقوم بها على الارض، استعداداً لحرب دولية متوقعة ضده، وهي حرب مازالت غير واضحة الملامح، ما يمنح التنظيم فرصاً لاستثمار نقاط ضعف خصومه مبكراً.
لا تبدو الجبهات التي يصر تنظيم "داعش" على فتحها في جنوب وغرب بغداد، منفصلة عن الاستحضارات التي يقوم بها على الارض، استعداداً لحرب دولية متوقعة ضده.
نقطة الضعف الاساسية في جبهة "داعش" لصد الحرب عليه، تكمن حسب السكان المحليين في الموصل والانبار بالمسلحين السنة من العشائر والمجموعات المسلحة السابقة، التي لا تعرف حتى الان مواقفها النهائية، من المشاركة في هذه الحرب بغطاء دولي او التحالف مع "داعش" ضد الهجوم الدولي المتوقع.
ولأن هذه القضية حساسة بالنسبة للتنظيم الذي تعتمد استراتيجيته الاساسية على اقناع السكان المحليين السنة من جهة باحتمال تعرضهم الى هجوم انتقامي ايراني عبر المليشيات الشيعية من جهة، وهجوم لـ "الكفار الصليبيين" الذين تمثلهم الدول الغربية واميركا من جهة ثانية، فأن وجود نزعة سنية بين العشائر والمجموعات المسلحة الناشطة يشكل خطراً محورياً بالنسبة للتنظيم.
وتنقل شبكات الانترنت العشرات من العناوين لمجموعات سنية مسلحة وباسماء مختلفة، لكن السياق التاريخي لتكون هذه المجموعات يؤكد ان هناك على الارض خمس رئيسية هي : الجيش الاسلامي ، وجيش الطريقة النقشبندية، وجيش المجاهدين، وكتائب ثورة العشرين، وفصائل عشائرية.