الزنانة الإسرائيلية على خط محاربة أنصار بيت المقدس بسيناء
رفح، مصر – لم تعد إسرائيل قادرة على تحمل القلق الذي يدور في الأراضي الحدودية مع جارتها مصر، وخاصة الأحداث الأمنية المتوترة، في شبه جزيرة سيناء، التي تتلاصق حدودها مع إسرائيل، بطول مائتي كيلو متر، فقررت الدفع بالمزيد من الجهود لقتل التوتر خارج حدودها.
يبدو ذلك جليا، عند التمعن في قراءة المشهد الأمني في المنطقة الحدودية المشتركة وخاصة في شبه الجزيرة المصرية، التي تنطلق منها هجمات من الحين إلى الآخر تجاه الأراضي الإسرائيلية.
في الثالث والعشرون من شهر يوليو الماضي، دار جدلا في وسائل الإعلام، حول تدخل طائرات بدون طيار إسرائيلية في قصف دقيق للغاية لمجموعة مصرية، كانت تستعد لإطلاق صواريخ من سيناء باتجاه إسرائيل.
صرح مصدر أمني بمديرية أمن شمال سيناء رفض الافصاح عن اسمه ل"المونيتور" أن الحدود المصرية خط أحمر ولا يستطيع أحد كان من كان أن يتعداه، لكن الشواهد على أرض الواقع تؤكد بتدخلات إسرائيلية في المنطقة المصرية.