تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غياب الكهرباء يزيد معاناة الحلبيّين

A student wears a headlight, due to electricity shortage, as he takes his year-end examinations at a school in Aleppo's al-Sha'ar district June 5, 2013. REUTERS/Muzaffar Salman (SYRIA - Tags: CONFLICT EDUCATION SOCIETY) - RTX10CK8

ظلام موحش يخيّم على المكان، تشعر وكأنّ الزمن عاد بك مئات الأعوام إلى الوراء، إلى ما قبل اختراع الكهرباء. على مقربة من ركام المباني المدمّرة، ومن بين عشرات المباني الموحشة، ينبثق النور من بعض شرفات المنازل التي لا يزال يقطنها سكّانها، ليشعرك أنّ الحياة لا تزال هنا. أنت في حلب، العاصمة الاقتصاديّة وثاني أكبر مدن سوريا.

لم تعد الكهرباء بالنسبة إلى الحلبيّين من المتطلّبات الأساسيّة للحياة، فالانقطاع المستمرّ لها، جعل الأهالي يستغنون عنها شيئاً فشيئاً، وبات الحصول عليها عبر الشبكة النظاميّة من رفاهيّات الحياة.

كما أقدم العديد من السكّان على بيع أدواتهم الكهربائيّة، كالتلفاز والغسّالة والمكواة وغيرها من الأدوات التي لم تعد لها قيمة، في الوقت الذي تحوّلت فيه البرّادات إلى خزّانات مياه أو حتّى إلى مكتبات، وتحوّلت الميكرويفات إلى مخازن للمؤن.

قد يصادفك وأنت تمشي في شوارع حلب، أنّ حيّاً بأكمله ينتفض: الأطفال يحتفلون، النساء يطلقون الزغاريد، وربّما قد يترافق ذلك مع سماع بعض الأعيرة الناريّة... لم يطلق سراح المعتقلين القابعين في أجهزة الأمن السوريّة، ولم تنته سنوات الحرب، غير أنّ الكهرباء عادت إلى هذا الحيّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish