تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسيحيّو حلب في تقاطع النيران السوريّ

يخشى المسيحيّون في حلب مصيراً مبهماً، دور إيران الحاسم في تعيين حيدر العبادي رئيساً مكلّفاً للوزراء، معركة عرسال قد لا تكون انتهت بعد، نتنياهو هو "رئيس الوزراء [الإسرائيليّ] الأضعف" على الإطلاق، نشر الصفحات الخاصّة بجهود الضغط التي تبذلها دول الخليج.

The Armenian St. Kevork Church (Saint George) is seen in the northern Syrian city of Aleppo, on October 30, 2012, after it was burnt during fighting between rebel fighters and Syrian government forces.   AFP PHOTO/STR        (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

في حين أثار وضع الأيزيديّين العراقيّين الحرج تدخّلاً عسكريّاً أميركيّاً ضدّ الدولة الإسلاميّة وتغطية إعلاميّة مستمرّة، يخشى مسيحيّو حلب أن يكونوا ضحايا الحرب المنسيّين.

وبينما تستعدّ القوّات النظاميّة السوريّة لما قد يكون معركة حاسمة ضدّ المجموعات المسلّحة في حلب، أفاد إدوارد دارك بأنّه بالنسبة إلى مسيحيّي حلب، "يتغلغل خوف من نوع جديد في داخل هذه الجماعة القديمة والمترسّخة بعمق. إنّ الإبادة الجماعيّة والتطهير العرقيّ خطران حقيقيّان يطاردان الضمير الجماعيّ لمسيحيّي سوريا، وقد تجلّيا بوضوح في المصير المروّع الذي لحق بإخوانهم المسيحيّين عبر الحدود في الموصل".

وحاول معظم المسيحيّين في سوريا البقاء على الحياد في الحرب الأهليّة المستمرّة منذ ثلاث سنوات، لكنّهم يجدون أنفسهم مستهدفين بغضّ النظر عن انتماءاتهم السياسيّة:

"ليس المسيحيوّن جميعهم في حلب داعمين للنظام. في الواقع، إنّ عدداً كبيراً منهم لا يدعمه، لكن ما هو بالأهميّة نفسها هو أنّ أيّاً منهم لا يدعم الثوّار أيضاً. فكثيرون يعتبرون أنّ قصف الثوّار الأخير المتكرّر للكنيسة السريانيّة الكاثوليكيّة، وهي مبنى ضخم ورمزيّ يقع في قلب المجتمع المسيحيّ القديم في عزيزة، هو رسالة واضحة من الثوّار تُظهر نواياهم الفعليّة تجاه جماعتهم".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish