تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

آية الله الخامنئي يدعو إلى النزاع المسلّح في الضفة الغربية

قال المرشد الإيراني الأعلى إنّه يتعيّن على الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني إجراء استفتاء لتقرير مصيرهما، وبانتظار تحقيق ذلك، يجب أن تبدأ الضفة الغربية نزاعًا مسلحًا مثلها مثل غزة.
Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei speaks during Friday prayers in Tehran September 14, 2007. REUTERS/Morteza Nikoubazl (IRAN) - RTR1TTSE

دعا المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي إلى إجراء استفتاء يشارك فيه الإسرائيليون والفلسطينيون لتقرير مصير الحكومة المسؤولة عنهم. وإلى حين إجراء مثل هذا الاستفتاء، أعرب عن ضرورة تسليح الضفة الغربية مثل غزة.

وقال آية الله الخامنئي في خطاب ألقاه أمام الطلبة الجامعيين في 23 تموز/يوليو إنّ "قضية غزة والمصائب التي حلّت بشعبها، والتي لها تاريخ طويل، تتطلّب انتباهًا من منظورين." ويمكن إيجاد نسخة عن الحديث على الانترنت على موقع Khamenei.ir..

"النظام الصهيوني نظام بُنِي منذ نشأته غير الشرعية على العنف الصريح، وهم لا ينكرون ذلك. هو مبنيّ على قبضة حديدية. يقولون ذلك في كل مكان ويفتخرون به، فهذه سياستهم. هذه هي سياسة النظام الصهيوني منذ العام 1948، يوم ظهر هذا النظام المزيف إلى الوجود، وعلى مدى 66 عامًا. وقد ارتكب الصهاينة طبعًا جرائم كثيرة في فلسطين قبل أن يتم الاعتراف رسميًا بهذا النظام وفرضه على المنطقة من قبل المستعمرين.

"في خلال الأعوام الـ66 الماضية، فعلوا ما سولت لهم أنفسهم كحكومة وكنظام سياسي. وهم لم يتوانوا عن أي نوع من العنف تصوّرته عقولهم وأمكن أن تمارسه حكومة ضد شعب.

"هذه هي حقيقة النظام الصهيوني، وما من علاج سوى حلّ هذا النظام. ومهما كانت الظروف، لا يعني حلّ هذا النظام الصهيوني قتل الشعب اليهودي في هذه المنطقة.

"عرضنا للعالم آلية عمل تستسيغها الشعوب تقوم على أساس مشاركة الأشخاص الذين يعيشون في هذه المنطقة، والذين يعتبرون أهلها وأصحابها، في استطلاع رأي أو مسح. هذا يعني المشاركة في استفتاء، وأن يدعو النظام الحاكم في المنطقة إلى استفتاء. وهذا معنى حلّ هذا النظام، وهذه هي الآلية. هذا أمر يستوعبه منطق العالم اليوم ويفهمه ويتقبّله، وهو ممكن. لقد عرضنا حتى نموذجًا عنه للأمم المتحدة والهيئات الدولية وجرت مناقشته.

" سيتم استئصال هذا النظام المزيف بإذن الله وهذا الحل الأمثل. لكن طالما أنّه قائم ولم يُستأصل، فما العلاج؟ يكمن العلاج في مقاومة قوية ومسلّحة في مواجهة هذا النظام. ولا بد للفلسطينيين أن يظهروا قوة لمجابهة النظام الصهيوني.

"لا يفترضنّ أحد أنّ يد النظام الصهيوني كانت لتكفّ لولا القذائف. أبدًا. انظروا ماذا يفعلون بالضفة الغربية، حيث لا قذائف، ولا أسلحة، ولا بندقيات؛ حيث ما من أداة أو سلاح في متناول الشعب غير الحجارة. انظروا ماذا يفعل النظام الصهيوني هناك: هم يدمّرون منازل السكان، يدمّرون مزارعهم، ويدمّرون حياتهم. ... حتى إنّ شخصًا مثل [القائد الفلسطيني الراحل] ياسر عرفات تعاون معهم بدرجة كبيرة لم يستطيعوا احتماله، بل فرضوا عليه حصارًا وأهانوه ودسّوا له السم.

"أنا أؤمن بهذا، نحن نؤمن بأنّ الضفة الغربية أيضًا يجب أن تتسلح مثل غزة، والذين يحبّون مصير فلسطين يجب أن ينشطوا في هذا المجال إذا استطاعوا. يجب أن يتسلّح الناس هناك. أن يكون الشعب الفلسطيني في مركز القوة، وأن يظهر قوة هو الحل الوحيد القادر على تخليصه من محنته."

أشار أيضًا إلى مسؤولية الأشخاص في جميع أنحاء العالم في دعم الفلسطينيين سياسيًا وبخاصة عبر الاحتجاجات.

More from Arash Karami

Recommended Articles