مسؤولون إيرانيون يطالبون بردّ دولي على عنف "داعش"
مسؤولون إيرانيون يعلّقون على سقوط الموصل في أيدي متطرّفي "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
أثار سقوط الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، بأيدي المتشدّدين الإسلاميين قلق المسؤولين الإيرانيين.
فقد تطرّق علي شمخاني، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى الانتصارات التي حقّقها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على الجيش العراقي الذي يفرّ من ساحات المعارك، وذلك خلال اجتماعه مع السفير السوري في إيران. ومما قاله شمخاني: "يوجّه انتشار عناصر [داعش] الإرهابيين وممارساتهم العنيفة في العراق تحذيراً إلى المنطقة. على الحكومات والمجتمع الدولي أن تولي اهتماماً لما يجري وتبادر إلى التحرّك".
وأضاف شمخاني أن من يدعمون المجموعات الإرهابية سوف يطالهم إرهابها في نهاية المطاف، من دون أن يأتي على ذكر الأسماء.
ومن جهتها، أدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرزية الأفخم هجمات "داعش" في الموصل، معتبرةً أنها تشكّل خطراً يمتدّ أبعد من الحدود العراقية. ولفتت إلى أن "تهديد الإرهاب للعالم يقتضي من الحكومات والمجتمع الدولي، الوقوف في الوضع الخطير الراهن، إلى جانب الشعب العراقي". وعبّرت عن استعداد إيران لمساعدة العراق، حكومة وشعباً، على مواجهة الإرهاب.