أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في إيران أن الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية كشفت عن "خلافات حادّة" حول مجموعة متنوّعة من المسائل، لا سيما التخصيب، والصواريخ الإيرانية، وحتى الوسائل المقترحة لرفع العقوبات، والتي تأخذ في الاعتبار مسائل حقوق الإنسان.
وقد تحدّث سيد حسين نقوي حسيني مع وكالة أنباء تسنيم، في الجزء الأول من سلسلة مقابلات طويلة، عن مسار الجولة الأخيرة من المحادثات النووية. فخلال الأسبوع الماضي، اجتمع المفاوضون الإيرانيون في فيينا بالأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن زائد ألمانيا (مجموعة 5+1) للشروع في عملية صياغة اتفاق نووي نهائي. إبان الجولات السابقة، درج الفريق التفاوضي الإيراني على رفع تقرير إلى لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، إلا أنه لا يُعرَف بعد إذا كان رفَع مثل هذا التقرير في الجولة الأخيرة.
وقد لفت نقوي حسيني إلى أن إحدى نقاط الخلاف هي أن "الغرب ناقش نظمنا الدفاعية وصواريخنا، في حين أننا قلنا منذ البداية إنها غير قابلة للتفاوض، لكنهم ما زالوا يصرّون على هذه النقطة".
أضاف أن المسألة الخلافية الأخرى هي أنه "لدى الغرب مشكلة مع عدد ونوعية أجهزة الطرد المركزي التي نملكها، وحتى عددها في كل موقع. ... حتى إن الغرب يعترض على عملنا في مجال البحوث والتطوير".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.