مدينة غزة، قطاع غزة - وقعت حركتي فتح وحماس على اتفاق المصالحة مجدداً في مدينة غزة، ليأتي ضمن سلسلة الاتفاقات المتعددة الموقعة في عواصم عربية عدة، الا أن الإعلان الجديد يحوي عوامل جدية أكثر في تنفيذه لاسيما بعد انحسار أفاق المتخاصمان الفلسطينيان السياسية والميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكشف مصدر في حماس لـ "المونيتور" شارك في الاجتماعات التي جرت بين وفدي حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية في منزل اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة أن الوفدان استطاعا ان ينجزا معظم الاتفاق الجديد في الجلسة الاولى التي استمرت حتى الساعة الثانية فجراً، وجرى اكمال باقي القضايا في اليوم التالي الذي أعلن فيه عن الاتفاق.
وشارك في كتابة بنود الاتفاق من حركة فتح عزام الاحمد ومن حركة حماس محمود الزهار بمساعدة طاهر النونو المستشار الإعلامي لهنية، الذي ابدى فيه الزهار "مرونة غير متوقعة" بحسب وصف مصدر مطلع في حركة فتح، وكان هناك تدخلات من القيادي خليل الحية بالاضافة إلى هنية لحل أي نقطة خلافية في مرحلة صياغة البيان.
وأوضح المصدر ذاته في حماس أن الاتفاق لم يكن وليد الاجتماعات في غزة وانما سبقه اتصالات متعددة بين الاطراف كان نقطة التحول فيها اتصال رئيس الوفد القيادي في فتح عزام الاحمد مع القيادي في حركة حماس محمد نصر المقيم في قطر، والذي تبعه اتصالات اخرى افضت إلى قدوم الوفد إلى قطاع غزة ومن ثم توقيع الاتفاق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.