تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات العراقية وتحدي النزاهة والاستقلالية

A worker from the Independent High Electoral Commission (IHEC) checks boxes containing ballots during vote counting at an analysis centre in Basra, 420 km (261 miles) southeast of Baghdad April 21, 2013. Voter participation in Iraq's provincial election on Saturday was 50 percent of eligible voters, the country's electoral authorities said after poll stations closed. REUTERS/Atef Hassan (IRAQ - Tags: POLITICS ELECTIONS TPX IMAGES OF THE DAY) - RTXYUKT

منذ تأسيسها في العام 2004، تمكنت "المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق (IHEC)" من إثبات قدر مقبول من الحيادية في ظل بيئة سياسية شديدة الانقسام.

ورغم إتهامات التزوير والتلاعب بالانتخابات التي أطلقتها القوى السياسية السنية بعد الانتخابات النيابية في العام 2005، وتلك التي أطلقها إئتلاف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد الانتخابات النيابية في العام 2010، إلا أن أيّاً من تلك الاتهامات لم تؤد إلى رفض نتائج الإنتخابات أو الدخول في أزمة دستورية كبرى .

غير أننا قد نشهد اليوم مع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية في نيسان/أبريل 2014 والحملات الإنتخابية التي تسبقها، قد نشهد مزيداً من الضغوط التي تطرح أسئلة حول قدرة المفوضية على المقاومة، في ظل بيئة سياسية شديدة التحزب.

 لقد تأسست المفوضية لكي تكون هيئة مستقلة ومحايدة تتمتع بمصداقية إدارة العمليات الإنتخابية، وحظيت بدعم من قبل الأمم المتحدة حيث كان هناك موظف دولي يشغل عضوية أول مجلس للمفوضين تأسس في ظل سلطة الإئتلاف المؤقتة. إلا أن دور الأمم المتحدة أخذ بالتراجع مع تطور إمكانيات وخبرات المفوضية، وكذلك تضخم مؤسساتها واكتسابها للخبرة الانتخابية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish