يتطرّق نائب رئيس الجمهوريّة العراقي المستقيل والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عادل عبد المهدي في مقابلة خاصة مع "المونيتور"، إلى قضايا إشكاليّة وحساسة في توصيف الوضع السياسي في العراق. فيقول إنه لم يكن يتمنّى أن يترشّح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لولاية ثانية، ويرى أن احتمالات ولاية ثالثة له "صعبة للغاية". ويطرح أسئلة مفتوحة حول سياسات العراق الخارجيّة، قائلاً إن العراق تاريخياً لم يخضع للسياسة الإيرانيّة أكثر مما خضع للسلطة العثمانيّة، وإن الارهاب والصراع السياسي يقفان خلف أزمة الأنبار، وإن ما لم يُحَلّ في ثماني سنوات لن يحلّ في 15 أسبوعاً.
وفي ما يأتي نصّ المقابلة كاملة.
المونيتور: نبدأ من تطوّرات الأحداث اليوم. كيف تقيّمون ما يجري في الأنبار.. الأسباب والنتائج؟
عبد المهدي: الأسباب تعود إلى أمرَين.. الأول تنامي العمل الإرهابي سواء نتيجة عوامل داخليّة عراقيّة أو بسبب أوضاع إقليميّة خصوصاً في سوريا، وهو يتطلب من القوى كافة التصدّي له. وإستراتيجيات ذلك معروفة، منها أمنيّة ومنها سياسيّة ولوجيستيّة وأيضاً تحقيق الوحدة الوطنيّة و[علاقات جيّدة] مع دول الجوار. وللأسف لم تُحترم هذه الإستراتيجيات، ما أطلق يد الإرهاب. أما الثاني فهو التصارع السياسي للتأثير في جماهيريّة الزعماء السياسيّين، وليس لكسب المعركة ضدّ الارهاب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.