Hamas and Egypt…from bad to worse
وصلت العلاقة المأزومة اليوم بين حركة "حماس" ومصر مستوى غير مسبوق من التوتّر والتشنّج منذ تأسيس الحركة قبل أكثر من 26 عاماً. حتى حين كانت الحركة تعاني الحصار المطبق في زمن حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، لم تصل حدّة العداء والتصعيد الإعلامي هذه الدرجة التي تنذر بترجمة ميدانيّة سلبيّة على أرض قطاع غزّة.
اتهامات خطيرة
كانت "حماس" تستوعب بعض الاتهامات الموجّهة إليها من قبل أوساط إعلاميّة مصريّة، وتعتبرها جزءاً من حالة العداء لكلّ جهة مرتبطة بالإخوان المسلمين. لكن ما أعلنه وزير الداخليّة المصري محمد إبراهيم شكّل قفزة كبيرة في توجيه الأصابع نحو الحركة متّهماً إياها بارتكاب عمليات أمنيّة مسلّحة في داخل الأراضي المصريّة وتدريب عناصر من الإخوان المسلمين على استخدام السلاح وتصنيع المتفجرات.
وقد أضاف إبراهيم أن "حماس" قدّمت دعماً لوجستياً لمنفّذ عمليّة تفجير مديريّة أمن الدقهلية في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وهي تستضيف عناصر من الإخوان المسلمين في قطاع غزّة وتدرّبهم على استخدام الأسلحة والصواريخ بمساعدة من قبل تنظيم "أنصار بيت المقدس" ذي التوجّهات السلفيّة.