تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأنبار... معركة الأرض

معركة الأنبار في جوهرها هي معركة للسيطرة على الأرض بين القوات العراقيّة وتنظيم "القاعدة"... لكنها لا تعني بالضرورة حسم الحرب مع "القاعدة". فهي حرب طويلة الأمد تحتاج إلى قوّة عسكريّة معتبرة لحسمها.

Soldiers on a back of military vehicle carrying the coffin of the Commander of the army's Seventh Division Maj. Gen Mohammed Ahmed al-Kurwi during a funeral ceremony in Baghdad December 22, 2013. Militants killed at least 18 Iraqi officers and soldiers in Sunni-dominated Anbar province on Saturday, including Kurwi, who oversaw a crackdown on Sunni protesters earlier this year, military sources said. REUTERS/stringer (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST CONFLICT MILITARY) - RTX16RMM

مع انطلاق العمليّة العسكريّة التي أعلنها رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي ضدّ عناصر تنظيم "القاعدة" بالقرب من الحدود السوريّة باسم "الثأر للقائد محمد" في 23 من شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري، تزايدت الآمال في العراق حول إمكانيّة القضاء على هذا التنظيم عبر عمليّة عسكريّة.

لكن واقع الحال هو أن معركة الأنبار تهدف من الناحية العسكريّة إلى السيطرة على الأرض مع نزوع تنظيم "القاعدة" للإمساك بالأرض والتشبّث بها والتأسيس لأرضيّة تغذّي نشاطاته على جانبَي الشريط الحدودي العراقي – السوري الممتدّ نحو 600 كيلومتر.

والعمليّة تبدو بحسب السياق العام للأحداث أنها ردّ فعل على مقتل عدد من كبار ضباط الجيش العراقي من بينهم اللواء محمد الروي قائد الفرقة السابعة، في كمين نصب لهم في صحراء وادي حوران بالقرب من بلدة الرطبة في أقصى غرب العراق في 21 كانون الأول/ديسمر الجاري.

والعمليّة العسكريّة التي شهدت ترحيباً شعبياً واسع النطاق خصوصاً في بغداد ومدن جنوب العراق في مقابل مخاوف من نتائجها وانعكاساتها في مدن الأنبار والموصل وصلاح الدين، لم يكن الإعلان عنها ردّ فعل كما يبدو في الظاهر. فثمّة اعتبارات عديدة فرضت إطلاقها في هذا التوقيت:

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish