تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أزمة الوقود في غزّة تمنح الحمير.. أهميّة كبرى!

01 Animal Carts  Al-Monitor.jpg

باتت الحمير والبغال في قطاع غزّة ذات أهميّة كبيرة بالنسبة إلى السكان المحليّين، بعد أن أصبحت الوسيلة الوحيدة في مواجهة تداعيات الحصار الإسرائيلي على قطاع غزّة وذلك في ظلّ اشتداد أزمة الوقود التي طالت جميع مظاهر الحياة في القطاع.

وكانت الدواب قد لعبت دوراً بالغ الأهميّة عند اشتداد الحصار في أواسط العام 2008، في التخفيف عن المواطنين في خلال تنقلاتهم، وكذلك في حراثة الأراضي الزراعيّة بعد توقّف العمل بالآلات الخاصة لذلك.

ويتذكّر فوزي الأغا تلك الأيام التي أصيب فيها القطاع بالشلل التام. فيقول لـ"المونيتور" إنه "عندما اشتدّ الحصار في العام 2008، كان من يمتلك حماراً يُعدّ شخصاً محظوظاً جداً، إذ توقّفت المركبات التي تسير على الوقود الذي لم تعد تتوفّر منه حينذاك قطرة واحدة، وارتفعت أسعار الحمير بشكل كبير لتصل إلى نحو ألف دولار أميركي للحمار الواحد". يضيف "أخشى أن تتكرّر تلك الأيام من جديد. حينها ستكون كارثة كبيرة".

إلى ذلك، برز حديثاً دور ذو أهميّة أكبر للدواب وعربات الكارو، وقد لجأت بلديات غزّة إلى الاعتماد عليها في جمع القمامة من الحاويات المنتشرة في الشوارع والطرقات، بعد توقّف الشاحنات عن العمل لعدم توفّر الوقود.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish