نساء يواجهن الانقسام وحدهن
لم يتوقع أحد نجاح أربع أمهات اسرائيليات عبر اعتصاماتهن المتكررة أمام منازل ومقرات مسؤولين في اسرائيل، يطالبن بإنقاذ حياة أبنائهن الجنود من الخدمة في جنوب لبنان، وكان لهن ما أردن وانسحبت اسرائيل، وبقت حركة الامهات الأربعة علامة فارقة في التاريخ.
في غزة وبعد فشل الاجتماعات السياسية وحركة الشباب ولقاءات الأحزاب في انهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس، لم يبق سوى اعتصام أسبوعي تنظمه مجموعة من النساء في حديقة الجندي المجهول كل ثلاثاء، من مختلف الأحزاب السياسية عدا الاسلامية منها للمطالبة بإنهاء الانقسام.
الثلاثاء الماضي، الموافق 19-11-2013، عند الساعة 12 ظهراً، حضرت مراسلة المونيتور هذا الاعتصام الأسبوعي الذي ينظمه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بمشاركة المؤسسات النسوية، وكان أفراد من رجال جهاز المباحث بالزي المدني يحيطون بالنساء اللواتي بدأن بالتوافد.
رجل المباحث يسأل منسقة الحملة نوال زقوت عن الترخيص، وهي ترد أنه حسب القانون لا يوجد ترخيص ومع ذلك هي راسلت عدد من مكاتب الأجهزة الأمنية، التي لم ترد عليها وهكذا بين سؤال وجواب، إلى أن طلب منهن الانسحاب بهدوء قبل حدوث مشاكل.