تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزّة تغرق في المياه الآسنة.. وتطلق نداء استغاثة

1.jpg

فوجئ سكان حيّ الزيتون شرق مدينة غزّة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري باقتحام مياه الصرف الصحي منازلهم وإحداث أضرار كبيرة في ممتلكاتهم، بعد نحو يومَين من توقّف محطةّ المعالجة في المنطقة عن العمل بسبب اشتداد أزمة انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفّر الوقود اللازم لتشغيلها.

ويواجه سكان غزّة آثاراً كارثيّة في ما يتعلّق بحقوق الإنسان لا سيّما الحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لمدّة 18 ساعة يومياً، وفقاً لورقة حقائق أصدرها "مركز الميزان لحقوق الإنسان" ونشرت على موقعه الإلكتروني.

وتفاقمت أزمة انقطاع التيار الكهربائي منذ الحملة الأمنيّة المصريّة التي استهدفت الأنفاق الأرضيّة المنتشرة على الحدود والتي كانت تمثّل مصدراً أساسياً لإدخال الوقود المشغّل لمحطة توليد الكهرباء إلى القطاع، بالإضافة إلى وقف السلطات المصريّة توريد الوقود القطري إلى غزّة لأسباب أمنيّة.

وارتفع منسوب مياه الصرف الصحي في الحي السكني المذكور ليبلغ نحو 110 سنتيمترات عن سطح الأرض، فأغرِقت أزقّته وشوارعه. ولم يستطع عشرات التلاميذ من الذهاب إلى مدارسهم بسبب إغلاق الشوارع بمياه الصرف الصحي، فيما عمد بعضهم إلى تسلّق الجدران والأعمدة لعدم تفويت يوم دراسي عليهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish