الفلسطينيّون يعبّرون عن خيبة أملهم.. فقياداتهم تفشل في توفير الحماية لهم
أثارت حادثة غرق سفينة تقلّ لاجئين فلسطينيّين من سوريا قبالة سواحل جزيرة مالطا (11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري) التي أدّت إلى مقتل العشرات منهم، ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني باعتبارها استمراراً لمعاناة الفلسطينيّين في داخل الأراضي الفلسطينيّة وفي خارجها.
وصبّ الفلسطينيّون جام غضبهم على القيادة الفلسطينيّة بسبب عدم قدرتها على التحرّك لإنقاذ الفارين من سوريا والتخفيف من حدّة معاناتهم، وكذلك على الدول العربيّة التي تستضيف الاجئين الفلسطينيّين. فذلك دفع بهؤلاء إلى المخاطرة بحياتهم والهروب من الظروف القاسية التي يعيشونها إلى الدول الأوروبيّة عبر البحر.
ومن خلال اتصالات قام بها "المونيتور" بعدد من الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة وفي الشتات، ظهر واضحاً مدى إحباطهم جرّاء عدم قدرة قادتهم بألوانهم السياسيّة المختلفة على الفعل لحمايتهم والدفاع عنهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.
محمد العرقوب (31 عاماً) يقيم في مدينة رام الله، وقد عبّر في اتصال هاتفي عن قناعته بأن الفصائل الفلسطينيّة عاجزة عن توفير الحدّ الأدنى من الخدمات للفلسطينيّين سواء في الداخل أو في الخارج.