تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

توزيع عوائد النفط على العراقيّين: بين الدعاية الانتخابيّة والتضخّم

مشروع توزيع جزء من عوائد النفط على السكان يقفز إلى واجهة المشهد العراقي مع استعداد الكتل السياسيّة لخوض المرحلة التحضيريّة لانتخابات البرلمان العام المقبل 2014، وسط خشية من استخدامه في الدعاية الانتخابيّة وانعكاسه سلبياً على التضخّم.

A worker adjusts a pipe at the Nassiriya oilfield in Nassiriya, 300km (185 miles) southeast of Baghdad,September 8, 2012. Production from Iraq's southern oilfields is at 2.5 million barrels per day as the country edges closer to becoming the world's biggest source of new supplies over the next few years, a senior Iraqi oil official said. Picture taken September 8, 2012. REUTERS/Atef Hassan (IRAQ - Tags: ENERGY BUSINESS) - RTR37U0U

عاد مشروع توزيع جزء من الوفرة الناجمة عن عوائد النفط على العراقيّين بشكل مباشر، إلى واجهة الأحداث أخيراً، مع دخول الكتل السياسيّة المرحلة التحضيريّة للانتخابات العامة في العام المقبل، وذلك وسط مخاوف من أن يؤدّي إلى المزيد من التضخّم البلاد.

ومن المفترض أن تجرى الانتخابات التشريعيّة في العراق في آذار/مارس 2014، لكن البرلمان لم يصوّت بعد على قانون الانتخابات فيما تقول مفوضيّة الانتخابات إنها بحاجة إلى ستّة أشهر من لحظة إقرار القانون كي تنجز استعداداتها لعمليّة اقتراع 2014.

ويقدّر الخبير الاقتصادي العراقي باسم جميل أنطوان في حديث إلى "المونيتور" "حصول كلّ مواطن عراقي على ما يقارب 50 دولاراً أميركياً شهرياً من فائض عوائد النفط"، مشترطاً "قبل ذلك سدّ عجز الموازنة وزيادة الصادرات النفطيّة".

وكانت وزارة التخطيط العراقيّة قد أعلنت في آذار/مارس الماضي عن "توزيع مبالغ منحة الـ 25% من فائض الموازنة على المواطنين قريباً، وبمفعول رجعي يشمل العامين 2012 و 2013".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish